ليس فقط مفاجئا, ولكنّ ايضا هذا الخبر يجعل المجتمع كأنهم لا يصدقونه. كيف يحصل بذلك؟ أن إندونيسيا يستقبل وفود طالبان الذي قد أرشده مُلَّه عبد الغني بَرادَر.هؤلاء الثمانية الوفود قادمون الي إندونيسيا بلباس خاص الأفغانستان ويأتون باسم طالبان وليس باسم الدولة تعني الأفغانستان

أليس الأن أن طالبان مشهور ومختوم بتطرف الإرهابي؟ اذا, لماذا إندونيسيا تستقبله, بل المستقبل هو الرقم الثاني في إندونيسيا يعني وكيل الرئيس الجمهورية او يوسف كلا

طبعا طلع كثير من التعاليق والمفاهيم أن ذاك اللقاء سوف يخسر إندونيسيا. وكأن إندونيسيا حققت وتعترف بوجود طالبان. لذلك يحصل علي النتائج العكسية, بسبب أن إندونيسيا تلعن وتطرد التتطرف الإرهابي بل أن إندونيسيا لا تعطي فرصة لتطور هذه الفرقة المتطرفة

و تزداد خيبة أمل بعض المجتمع عندما وصل وفود طالبان الي مركز ’مجلس العلماء الإندونيسيا’ و مركز ’نهضة العلمآء’. ولا ينسى وسائل الإعلامي بانتشار الخبر السوئي عن هذا اللقاء. ويختلف ببعض الذين اتبعوا الأخبار عن تدخلات الإندونيسيا علي وجود الإصلاح في أفغانستان. لو اتبعوا ذالك الأخبار منذ الأول لكانوا يرحّبون طالبان بأمور إيجابية

والسبب, أن موقف الإندونيسيا في هذ الموقع هو أن إندونيسيا بلدة التي تشارك في وجود الإصلاح في الصراع  بين طالبان وحكومة الأفغانستان المدعوم من أمريكيا (الولايات المتحدة) وحليفه. وكأن هذا الصراع لا نهاية له. إذا أن هذه الزيارة ترتكز في موقف الإندونيسيا لأنها من كبار الدولة مسلما ولأن تكون تأكدا في اقناع طالبان ليختار طريق الإصلاح

لكن ورآء ذلك, نحن نصدق أن موقف طالبان الآن في مرتبة عالية. فكيف لا؟ لقد عرفنا من قبل أن كثيرا من الدول في العالم  تعادى طالبان

لا سيما في زيارة بلد ما,  بل كلما يسافرون (طالبان) في أي بلاد وحينما وصلوا في المطار فقبضهم الشرطة لأنهم يعتبرونه بالإرهاب. والآن يبدو أن الدول في العالم تنظره وتستقبله. علي سبيل المثال في إندونيسيا, وقد نظم وزارة الخارجية الإندونيسية في مجيئه (طالبان), بل نظمته مثل ضيوف البلاد

مشية طالبان

طالبان الأن ليس كالماضية. صارت هذه الفرقة التي تجاهد لأعلاء شريعة الله في أفغانستان تهديدا لحكومة الرسمية ’أفغانستان’ المدعوم من أمريكيا (الولايات المتحدة) وحليفه

وبدأت مشية طالبان حوالي السنة الأولي من 1990 في منطقة باكستان الشمالي بعد انسحاب قوات الإتحاد السوفيتي من أفغانستان. صارت حركة طالبان يزداد كبيرا, ويطلع أثآره خاصة في  الموسم الخريف في 1994. ثم يفتح هذه الفرقة بعض المناطق في أفغانستان

في 2009/11/16BBC News

ذكر أن جنين طالبان هو معهد الذي يستريده السعودية العربية استرادا ماليا. وذكر ايضا أن المعهد الذي يتبع هذه الفرقة يلزمه ان يعتقد بفهم شديد في الدين. وفي أوئل بناء هذه الفرقة قد كثر عدد من سكان باستون. و لقد وعدهم طالبان في هذا الحال. والوعد هو إيجاد الإصلاح والأمن بأساس الشريعة الإسلامية

ثم اشتهر طالبان في الدول العالم بعد هجمومه في مركز التجارة العالمي (و ت ث) في نيو يورك في 11 سبتمبر 2011 الماضي. وبعد الشهرمن ذلك الهجوم هاجمت الولايات المتحدة الي الإرهابيين في أفغانستان مع المهمة الأساسية لإسقاط قوة طالبان التي تتهمه الولايات المتحدة بحماية القاعدة والقبض على أسامة بن لادن. ونجحت الولايات المتحدة وحلفاؤها في إسقاط الحكومة أفغانستان تحت رعاية طالبان

BACA JUGA:  Pesan-pesan Perdamaian Alquran (Refleksi 17 Ramadan)

ثم تغيرت رعاية الأفغانستان: القوات التي تقوم برعايتها الان علي يد أشراف غني (رئيس الدولة). فرقة طالبان ينادونه بحكومة بونيكا (الدمي). من هنا استمر الصراع في أفغانستان حتي يمر سنوات طويلة, وكثير ايضا من الناس الذين يموتون بسبب هذا الصراع المعتبر بلا نهاية له

الأطراف المتعلقة بهذا الصراع دائما يتخاصمون لإصلاح ذلك, ولكن بسبب قوة الكذب من أحزابهم لا يأثر شيئا في إصلاح ذلك بل مات كثير من السكان فيه كأن هناك لا يوجد شيء من الإصلاح

موقف الإندونيسيا لإصلاح الدول في العالم

الان, نحن نرى فرصة أخرى لانكسار الدور من الصراع في أفغانستان والبدء في إصلاح الحياة. كأن التمني علي الأمن والسلام في أفغانستان قريب. وهذا هو موقف الإندونيسيا

كدولة أغلبية المسلم، وهذا يجعل إندونيسيا بلدًا أكبر عددا من المسلمين في العالم، واتخذ إندونيسيا خطوة قوية وأرقي القرارإلى حد ما، ألا وهي محاولة أن تكون وسيطًا للإصلاح في أفغانستان

بدأت مشاركة إندونيسيا في تعزيز الإصلاح في أفغانستان بزيارة الرئيس أشراف غني  في جاكرتا في 5 أبريل 2017 الماضية

وعاد ظهور “التسلح” في أفغانستان. الان تم التنبيه من قبل المفاوض الرئيسي لواشنطن، زلماي خليل في العاصمة القطر في 28 يناير 2019 الماضية ، بأن الولايات المتحدة وحركة طالبان لديهما اتفاق ليفتح الطريق لمحادثات الإصلاح بينهما

من هنا يوجد فرصة بالنسبة إندونيسيا لمواصلة تعزيز الإصلاح في أفغانستان

إلهام الإسلام التوسطي الإندونيسي إلي طالبان

السلوك أو الموقف التوسطي في جميع الأحوال، وخاصة في الديانة التي تصبح حاجة لكل إنسان. لأن المواقف والسلوك والتفاهم التوسطي سوف تلد الإصلاح. كما نفهم جميعًا علي أن البشر يحتاج إلى الإصلاح، مثل ما كان السمك يحتاج إلى الماء

بدأ طالبان يدرك أن التوسط هو أفضل حل للصراع في منطقتهم. من المؤكد أن حركة طالبان ترى بوضوح في إندونيسيا أن التوسط هو المفتاح الرئيسي لتحقيق شعور الإصلاح. ويبدو أن موقف التوسط لفرقة طالبان سوف يحصل حينما تسحب الولايات المتحدة قواتها في أفغانستان

ومع ذلك الآن، علامات النجاح من طالبان يجب ان تصور بشكل واضح وشامل. إن انتصار طالبان ليس فقط لأنهم مصممون على محاربة الحكام “الكافرين”. لذلك يستخدم هذا النوع من المواقف والتدابير الصارمة كشرعية الجماعات الأخرى لتنفيذها في بلدانهم

المعني، ليس صحيحا عندما نأخذ العبرة من نجاح طالبان في أفغانستان من قبل الجهاد الي حكومة المعتبرة ب “كافرة”. حتي يكون هذه الخطوات تطلع  بذور التطرف

ما يجب الاعتبار في الأحداث التي تحدث في أفغانستان هو كيفية تطبيق التوسط في الديانة. وفي هذه الحالة يمكن للبلاد في العالم ان تقلد بلاد إندونيسيا

بدأت بلاد أخرى تنظر إلى إندونيسيا لأنها تعتبر ناجحة في بناء الوحدة والإصلاح, بما أن إندونيسيا كان كثير التنوع فيها. لذا، يجب أن نقول أهلاً وسهلا يا طالبان. لعل الإسلام التوسطي الذي يجعل أساسا في المعيشة الدينية والإجتماعية, خاصة لطالبان

ووجود فرقة طالبان يجعلنا متيقنا لنا جميعا أن الطريقة المتطرفة لن تحل المشكلة ابدا. ولكن الاحترام المتبادل والتوسط هما الحلَّان لتحقيق الإصلاح الدائم


Sumber : harakatuna.com